جامع وساحات أيوب سلطان في اسطنبول

0 comments

يتميز جامع أيوب سلطان بالساحات الكبيرة التي تحيط به وتمتلئ بالزوار، وخصوصا في المناسبات الدينية، حيث تعج الساحات بآلاف الصائمين عند الافطار في شهر رمضان المبارك، بمشهد تخشع له القلوب



مسجد أيوب سلطان (بالتركية: Eyüp Sultan Camii) مسجد عثماني قديم موجود في منطقة أيوب في الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول، بالقرب من منطقة القرن الذهبي، خارج أسوار القسطنطينية، بني عام 1458، وهو أول مسجد بناه العثمانيون في إسطنبول بعد فتح القسطنطينية عام 1453.



يقع مسجد أيوب سلطان بالقرب من قبر الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري (رضوان الله عليه)، الذي دفن هناك عند محاولة المسلمين فتح القسطنطينية عام 52 للهجرة، ولكنهم لم ينجحوا في ذلك.


ويقوم كثير من المسلمين بزيارة مقامه احتراماً له، كما توجد بعض من مقتنيات النبي محمد في ذلك المقام.

مسجد الفاتح في اسطنبول

1 comments


مسجد الفاتح هو مسجد بني في عهد الدولة العثمانية، يوجد في منطقة الفاتح في مدينة إسطنبول التركية، ويعد مثالا عظيما على فن العمارة الإسلامية التركية في إسطنبول، ويمثل مرحلة مهمة من تطور فن العمارة التركية القديمة 

وقد سمي هذا المسجد على اسم السلطان محمد الفاتح، السلطان العثماني الذي فتح القسطنطينية عام 1453


يتجسد الجمال العمراني لإسطنبول في مسجدها المشهور، وهو أول مسجد تصممه امرأة مهندسة واسمها زينب فضلي أوغلو وقد استعانة بتصميم للمهندس المعماري التركي المعروف هوسريف تايل صاحب تصماميم عدة مساجد في تركيا، يحافظ هذا المسجد على الطابع التقليدي لكنه في نفس الوقت يضفي مسحة من الحداثة في التصميم، وهذه مجموعة صور مختارة للمسجد


يعد مسجد الفاتح بناءً دينياً واجتماعياً في آن واحد، حجمه وتركيبه لا مثيل لهما، وقد بني فيما بين عامي 1463 و 1470 بأمر من السلطان محمد الفاتح، في موقع كنيسة بيزنطية قديمة كانت قد دُمرت وخُربت منذ الحملة الصليبية الرابعة، فليس المسلمون هم من دمروها. وقد بنى هذا المسجدَ المهندسُ المعماريُ عتيق سنان

يوجد حول مسجد الفاتح مجموعة من الأبنية المشيدة بتخطيط جيد، وتشمل هذه الأبنية: 8 مدارس، ومكتبة، ومستشفى ونُزُلا للمسافرين، وكاروانسرا (بيت للمسافرين)، وسوقا، وحماما عاما، ومدرسة ابتدائية، ومطبخا عاما كان يقدم الطعام للفقراء

وقد أضيف حوله العديد من القبور أو المقامات فيما بعد. وقد بني البناء الأصلي على شكل مربع تقريبا، طول ضلعه حوالي 325 مترا يمتد على طول منطقة القرن الذهبي


تعرض المسجد الأصلي لضرر بالغ بسبب زلزال عام 1509، ولكنه أُصلح بعد ذلك، ولكنه تعرض للضرر مرة أخرى بسبب الزلازل في عامي 1557 و 1754، وأصلح مرة أخرى. ثم تعرض المسجد لزلزال دمره بالكامل في 22 من شهر أيار عام 1766، حيث انهارت القبة الرئيسة وتحطمت الجدران بشكل لا يمكن إصلاحه

أما المسجد الحالي فقد بني على أساس مخطط مختلف تماما عن المسجد الأصلي، وأنهي بناؤه عام 1771 في عهد السلطان مصطفى الثالث
للوصول إلى هذا المسجد العظيم، عليك بداية أن تتجاوز أسوار إسطنبول القديمة من الناحية الأمامية حيث حائط القناطر الذي تمر بكم السيارة عبر إحدى فتحاته لتنعطف بعدها عند أول منعطف على اليمين، حيث تصلون إلى شارع يسمى بشارع الفاتح نسبة إلى هذا المسجد العظيم الذي ستجدونه بعد قليل على ميمنة الطريق بسور ضخم كبير تجدون في وسطه أدراج تصل بكم إلى باحة المسجد الأمامية

فبعد أن يسر الله تعالى للسلطان محمد الفاتح تحدي أسوار هذه المدينة الأسطورية، وبعد أن توجه للصلاة في مركز البابوية الرومية آنذاك كنيسة آياصوفيا كما كانت تسمى آنذاك، كان لا بد من بناء مسجد كبير عظيم يليق بالسلطنة العثمانية الفاتحة، فكان أمر السلطان محمد الفاتح بإنشاء مسجد الفاتح


القبة الرئيسية للمسجد تم بناؤها على أربعة أعمدة عملاقة تلقب بأقدام الفيل لضخامتها وكبر حجمها، إضافة لعمودين آخرين. علماً أن مسجد الفاتح قد تعرض للتهديم بشكل شبه كامل أثناء الزلزال الذي حدث في العام 1766، ولم يبق منه إلا جدران الشاذروان الثلاث والشاذروان نفسه والمحراب والمنارات وجزء من الجدران المحيطة بالمسجد. ولهذا، أمر السلطان مصطفى الثالث بتكليف المهندس محمد طاهر آغا لترميم المسجد، فتم ذلك ما بين العام 1767 والعام 1771. بقيت قبة مسجد الفاتح هي القبة الأكبر حجماً بين محتلف المساجد المبنية في مدينة إستانبول، حيث كان قطرها هو 26 متراً وهو الذي جعل منها القبة الأكبر لمدة مئة عام إلى أن جاء المعمار سنان الشهير وبنى العديد من المساجد الضخمة المتميزة كمسجد السليمانية الذي اقتلع هذا اللقب من قبة مسجد الفاتح ليصبح بعدها أكبر مسجد في السلطنة العثمانية على الإطلاق


أما الباحة الخلفية والأمامية لهذا المسجد فهي حديقة يرتادها أهل المنطقة يستظلون بشجرها ويعلن فيها فتياتها عن جهوزيتهن لاستقبال عريس الهنى المستقبلي. كما أن هذه الساحة مليئة بالحمام وتفتح على الباب الخلفي لباحة المسجد. علماً أن لهذا المسجد أو بالأحرى باحاته تحتوي على مدخل رئيسي من الأمام تصعد إليه من الشارع الرئيسي عبر السلالم، وهناك باب السوق والباب الخلفي من ناحية اليمين، وهناك بابين من جهة الشمال كلاهما يصلان إلى قبر السلطان محمد الفاتح من الأمام والخلف. بعد زيارة هذا المسجد، وبعد التمعن في جمال وروعة المكوث فيه والصلاة فيه، يمكنك أن تشرب الماء من النبع الموجود في باحة المسجد الداخلية بقرب بابه الخلفي وبعد ذلك يمكنك التوجه لقراءة الفاتحة لجدنا السلطان محمد الفاتح والدعاء له بالخير




البناء الداخلي لمسجد الفاتح هو نسخة عن تصاميم سابقة صممها المعماري سنان آغا، واستخدمها أكثر من مرة كما استخدمها غيره من المعماريين في إسطنبول. القبة المركزية التي يبلغ طول قطرها 26 مترا مدعمة بأربع قبب صغيرة على كل محور، وهي مدعمة بدورها بأربعة أعمدة رخامية. وهناك مئذنتان لهذا المسجد متطابقتان في الشكل. أما منبر المسجد والزخارف الخطية التي تنتشر في أنحائه فهي تتخذ الطابع الباروكي. وأما المحراب فهو نفس محراب البناء القديم.

جامع السليمانية في إسطنبول Süleymaniye Mosque

0 comments

بعد عملية الاستعادة والترميم والتي استمرت لمدة 3 سنوات ام افتتاح جامع السلطان سليمان أو ما يسمى بجامع السليمانية في العيد الأضحى من عام 2010

يحتل الجامع موقعا مميزا وبارزا يعتبر من أفضل البقاع في إسطنبول، فقد بني على ربوة مرتفعة تطل على مضيق البوسفور وخليج القرن الذهبي وعلى الجزء الآسيوي من إسطنبول في الضفة الأخرى من المضيق، وبداخل المجمع مساحات خضراء تزداده زينة ورونقا، وبجواره اليوم جامعة إسطنبول في منطقة بايزيد التي بنيت مكان مبنى قديم كان مشيدا آنذاك


يعتبر جامع السليمانية أكبر المجمعات العمرانية في إسطنبول بعد مجمع الفاتح، ساحته الخارجية الكبرى لها أحد عشر باباً تفضي بك إلى مجموعة متكونة من مقبرة وأربع مدارس ومستشفى وفندق ومئذنة ودكاكين وحمّامات ومدرسة قرآنية وكذلك ضريح سنان الشهير وفي قلبها يقع مسجد السليمانية ، وكغيره من الأبنية الإسلامية والمسيحية في الأناضول تجد الجامع مبنيا بالحجارة المنحوتة والمركبة بدون ملاط وهي ميزة جميلة نجدها في النظام المعماري الأناضولي.

بني الجامع بأمر من السلطان سليمان الأول (سليمان القانوني)، ويقال أن مجموع الشرفات العشرة الموجودة على المنارات ترمز إلى ترتيب السلطان سليمان الأول، فهو العاشر في سلسلة السلاطين العثمانية، وقد تم بنائه بواسطة المعماري العثماني الشهير معمار سنان، بداية من سنة 1550 إلى غاية الانتهاء من عملية تشييده عام 1557. وقبل أن يستهل معمار سنان عملية البناء استدعى أشهر الحرفيين والمهندسين المعماريين والفنيين للمشاركة في بناء هذا الصرح العظيم، فبلغ عددهم الآلاف ممن جاءوا من كافة أطراف الدولة العثمانية


شكل الجامع :

المسجد في شكله مستطيل قريب إلى المربع حيث يبلغ طوله 69 م أما عرضه 63 م، وفي تصميم زخارفه ونقوشه هو بسيط وناضج على غير عادة الكثير من المساجد العثمانية، حيث استُخدِم في ذلك البلاط التركي المصقول بتصاميم مظللة تتألف من سبعة ألوان مختلفة، وزخارف من أشكال نباتية متنوعة من زهور وأوراق وأشجار، كمثل زهور التوليب والقرنفل والجوري والبنفسج والأقحوان وأوراق العنب وأشجار التفاح والسرو.

عندما تهم بالدخول إلى ساحة المسجد من المدخل الخاص ترى في أعلى المدخل نقوشات تروي لك تاريخ التأسيس، تلاحظ أن باب الواجهة الرخامي يتكون من دعامتين ضخمتين، و ننصحك بالدخول الى الجامع من الطرف الشمالي للمسجد من المدخل الأساسي 


ساحة جامع السليمانية الداخلية مستطيلة الشكل، أرضيتها قد غطيت بألواح المرمر، تتوسطها نافورة الوضوء المنحوتة بشكل مبدع متزينة بقضبان برونزية جميلة، وتحيط بالساحة ممرات جانبية من جهاتها الثلاث (وهي جهات المداخل الثلاث)، تعلو هذه الممرات 28 قبة ترتكز على 24 عمودا وهي مرتبطة بأقواس صغيرة.

الدخول إلى قاعة الصلاة يكون مباشرة من الصحن أو من مداخله الجانبية القائمة تحت صف من الأعمدة، وخصص أحد المداخل للسلطان سليمان. وفي وسط بيت الصلاة تقف القبة الرئيسية للمسجد على ارتفاع 53 مترا وقطر 27.25 مترا، وهي ضخمة تحملها أربعة أعمدة ، وحول القبة الكبيرة في بيت الصلاة تقف ست قباب من الحجم المتوسط، وأربعة أخرى صغيرة الحجم فوق أركان المصلى، وما من شك أن الدقة الفنية في إنشاء هذه القباب هو ما يساعد على النظام الصوتي الفريد للجامع في ذلك الوقت


أن جامع السليمانية اليوم بالاضافة الى انه معلم سياحي مهم في اسطنبول الا انه ايضاً مفتوح للصلاة و يمكنك أن تجد جموع المصلين فيه خلال الصلوات الخمس

ان نظام التهوية في هذا الصرح لقي نصيبه من الاهتمام عند المهندس سنان فقد هيأ منافذ خاصة تفتح للداخل أو للخارج بهدف تنقية الهواء بسهولة وفتحات صغيرة تحت القبة في اتجاهات متنوعة تضمن تيارا صاعدا يجذب وراءه الدخان المتصاعد من قناديل الزيت التي كانت تستخدم لإضاءة المسجد

زُيِّن حائط القبلة بالزجاج الملون بينما صنع المحراب ومنبر الخطيب من المرمر المحفور، ومنبر الواعظ من الخشب المحفور، نقشت زوايا المحراب لتصبح محفورة بأوراق ذهبية، وأُنشئت مقصورة تقوم على أعمدة من رخام وقبان مرمر منقوشة تحيط بها وقد خصصت المقضورة للسلطان سليمان، بينما خصص للمؤذن أيضا مقعد مرمر

ترتفع مآذن المسجد الآربعة على أركان ساحته الداخلية، المئذنتان الموجودتان على ركني بيت الصلاة وهما الأعلى ارتفاعاً (74مترا)، في كل مئذنة ثلاث شرفات، بينما في كل واحدة من المئذنتان الأخريان شرفتان فقط، ليصبح عددها عشرا ويشير هذا الرمز إلى عاشر السلاطين العثمانيين سليمان القانوني، أما المآذن الأربع فهي تشير إلى أنه هو رابع سلطان عثماني بعد فتح القسطنطينة


الأضرحة في الجامع :

لا تنسى أن تقوم بزيارة ضريح السلطان سليمان وعائلته بما فيه قبر زوجته روكسلان ( السلطانة هيام في المسلسل التركي المعروف بحريم السلطان ) ، حيث أنه تم دفن السلطان سليمان القانوني في نفس الجامع ، حيث يعتبر الضريح من أجمل الأضرحة العثمانية القديمة


يوجد العديد من المطاعم والمقاهي المنتشرة حول الجامع والتي يمكنك أن تأخذ قسطً من الراحة فيها أو حتى يمكنك أن تجلس في الحديقة الصغيرة بالقرب من الجامع

عندما تم الانتهاء من انشاء وبناء الجامع قال عنه المعمار سنان: “إن هذا المسجد هو أعظم إنجازاتي”، والحقيقة أن هذه المقولة لم تكن لتصدر لو لم يجد سنان كل الظروف المواتية والمساعدة على تشييد مثل هذا الصرح المعماري، فالسلطان سليمان فتح باب خزانته لتنفيذ أفكار سنان بلا حساب، بعدما أعجب بالنماذج والتصاميم التي قدمها له وهو ما كان له الأثر في إطلاق العنان لإبداعاته أكثر وأكثر

آية صوفيا

0 comments




آيا صوفيا هي من أبرز الأمثلة الشاهدة على العمارة البيزنطية والزخرفة العثمانية بآن واحد 

استغرق بناء آية صوفيا عام 532م، حوالي خمس سنوات, حيث قام الإمبراطور جستنيان بافتتاحها رسمياً عام 537م، ولم يشأ هذا الامبراطور أن يبني كنيسة على الطراز المألوف بل كان يميل إلى الابتكار. فكلف مهندسين معماريين من آسيا الصغرى لبناء آية صوفيا 


يقع صرح آيا صوفيا الفني والمعماري في منطقة السلطان أحمد بالقرب من جامع السلطان أحمد. منذ عام 1935 افتتحت آية صوفيا كمتحف,وهي من أهم التحف المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط, سميت بعد القرن الخامس هاغيا صوفيا أي مكان الحكمة المقدسة

أن صرح آيا صوفيا يعبر لناظره للوهلة الأولى تزاوج الفن المعماري الروماني بالإسلامي مما يجعله تحفه نادرة من التحف المعمارية التي تتوسط مدينة إسطنبول التركية. ويبلغ طول هذا المبنى الضخم 100 متر وارتفاع القبة 55، ويبلغ قطر القبة 30 متر



وكانت قبة مسجد آيا صوفيا رائعة الجمال والتطور في ذلك الوقت فقد كانت قبة ضخمة ليس لها مثيل من قبل تبدو كأنها معلقة في الهواء


وقد استمرت آية صوفيا في الاستخدام كمركز للدين المسيحي لفترة طويلة حتى دخول الدين الإسلامي عام 1453 م للقسطنطينية وكان لا يوجد للمسلمين في المدينة "جامع" ليصلوا فيه "الجمعة" التي تلت الفتح، فلم يسعف الوقت من تشييد جامع جديد في هذه المدة الزمنية الضئيلة، فأمر السلطان بتحويل "آيا صوفيا" إلى جامع، ثم بعد ذلك قام بشرائها بالمال، وأمر كذلك بتغطية رسومات الموزائيك الموجودة بداخلها ولم يأمر بإزالتها، حفاظًا على مشاعر المسيحين، وما زالت الرسومات موجودة بداخلها إلى الآن 



وقد كان الفتح على يد السلطان محمد (الفاتح) الذي أمر بأن يؤذن فيها عندما دخل مدينة القسطنطينية وقام السلطان محمد الفاتح بأداء أول صلاة فيها وهى ركعتين شكر لله على هذا الفتح العظيم ثم أضاف لها المآذن الأربعة حولها والتي تعتبر مآذن إسطوانية الشكل ذات قمة مخروطية والتي اضافت إلى هذا المكان وزادته رونقا وجمالا ولم تؤثر على عمارته البيزنطية وظلت أيا صوفيا مسجداً حتى بداية القرن العشرين حيث قام أتاتورك بتحويل المبنى إلى متحف حتى الآن


الجامع الأزرق في اسطنبول (جامع السلطان أحمد)

0 comments
اسطنبول الجامع الأزرق جامع السلطان أحمد


انتهى بناء الجامع الأزرق في إسطنبول (جامع السلطان أحمد) عام 1020 للهجرة (1616 للميلاد) وتتبع عمارته للعهد العثماني الكلاسيكي

ويبلغ طول الجامع الأزرق في إسطنبول (جامع السلطان أحمد) 72 م في حين أن عرضه 64 م ويمكن لأكثر من عشرة آلاف شخص الصلاة معا في هذا الجامع

يعتبر المهندس المعماري الذي صمم الجامع الأزرق في إسطنبول من أشهر المعماريين في إسطنبول وتركيا وهي السيد فكار محمد الآغا

العمارة الخاصة بالجامع الأزرق باسطنبول


يتوضع الجامع الأزرق (جامع السلطان أحمد) في ميدان السلطان أحمد في إسطنبول جنوب آيا صوفيا وقصر التوب كابي



في الجامع الأزرق (جامع السلطان أحمد) في إسطنبول وعلى الجدران أكثر من 21000 قطعة فسيفساء أزنيكية من حجارة القيشان زرقاء اللون مما جعل اللون الأزرق سائدا في جامع السلطان أحمد في إسطنبول ولذلك أطلق عليه اسم الجامع الأزرق

وأما ما يسمى بأرجل الفيل فهي الأعمدة العملاقة التي يرتكز عليها الجامع الأزرق في إسطنبول وهذا مايوضح جليا مدى القدرة الهائلة في بناء الجامع الأزرق (جامع السلطان أحمد) في إسطنبول إضافة للشمعدانات التي تضيء الجامع الأزرق عندما تعجز التصاميم الزجاجية المخصصة لتوزيع الإضاءة عن إضاءة الجامع الأزرق ليلا

ومن الداخل نلاحظ وجود أعمدة ضخمة تحمل القبة الأساسية في الجامع الأزرق في إسطنبول إضافة للقباب الجانبية وأما قطر القبة الأساسية في الجامع الأزرق فهي 23.5 م وارتفاعها 43 م

وأما صحن الجامع الأزرق في إسطنبول في عبارة عن فناء كبير يتوسطه مؤضأ عثماني ذو أعمدة ست 



قصة بناء الجامع الأزرق في اسطنبول (جامع السلطان أحمد)


والطريف في قصة بناء الجامع الأزرق (جامع السلطان أحمد) في إسطنبول هو ما يروى أن السلطان أحمد طلب من المهندس المعماري بناء جامع يخلده التاريخ وأن يكون مطلب بالذهب وكلمة الذهب بالتركية هي (التين) لكن المعماري سمع الكلمة (التي) وتعني بالتركية ستة فبنى للجامع الأزرق ستة مآذن في وقت غياب السلطان عن اسطنبول في جولته في الولايات الإسلامية فاتحا وغازيا 

لايمكن لأحد أن يزور إسطنبول دون أن يمر بجولته على الجامع الأزرق (جامع السلطان أحمد) فيها ولا يمكن لشخص أن يزور الجامع الأزرق في إسطنبول ثم ينساه أبدا


منطقة أورتاكوي في اسطنبول

0 comments



تعتبر أورتاكوي بساحاتها ومسجدها واطلالتها الخلابة واحدة من أجمل مناطق اسطنبول بدون منازع، حيث يتوافد عليها يوميا آلاف السياح لتناول البطاطا الحلوة (الكومبير) التي تعتبر المأكول الخاص بهذه المتطقة ولالتقاط الصور مع الجسر المعلق فوق البوسفور


أورتا كوي : تعتبر أورطا كوي التي تتربع علي أجمل مكان في البوسفور، و التي كانت في يوم من الأيام المقر الصيفي للسلاطين منطقة سكنية جذابة منذ القدم. 



و هي الآن بقصر "تشيراغان" و ثانوية "كاباتاش" للفتية و فندق برينسس و سوق "أنتل" المتنقل في شوارعها و بدكاكين الهدايا و المقاهي و المطاعم تعتبر أحد أهم مراكز  اسطنبول.

منطقة الفاتح في اسطنبول

0 comments

من أشهر المناطق في اسطنبول لما تحتويه من ساحات ومناطق أثرية إضافة لاحتوائها على جامع الفاتح وجامع الشيخ زادة ويعتبر السوق في الفاتح من أشهر أسواق اسطنبول التي يؤمها السياح كل عام



منطقة الفاتح هي بلدية من بلديات ومناطق اسطنبول والتي تشمل معظم شبه الجزيرة التاريخية التي تتزامن معا القسطنطينية 



والفاتح اليوم معروفة بأزدحامها وسكن الطبقة المتوسطة فيها ويعتبر الفاتح الي حد كبير اليوم مسكن للطبقة العاملة في اسطنبول وتحتوي منطقة الفاتح علي الكثير من المزارات والمناطق السياحية المهمة اليوم

جميع الحقوق محفوظة اسطنبول بالعربي © 2013-2014